شبكة و منتديات القدومي
عزيزي / عزيزتي .. ان لم تكن مسجل لدينا فأنت في منتداك
فلتتجول في المنتدى كما تحب لكن اجعلنا سعداء بتواجدك معنا
في صندوق الدردشة الخاص بمنتدانا المتواضع فلتتفضل و سجل
^_^
الادارة :- مـــــؤيــد الـقـدومـــــــي


لا اله الا الله محمد رسول الله
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخولتحميل صور و ملفات

شبكة و منتديات القدومي ترحب بكم اينما كنتم : الادمن مؤيد القدومي


شاطر | 
 

 هل ستشارك السعودية في أولمبياد 2010 أم ستفضل الانسحاب بسبب النساء؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زائر
زائر
avatar


مُساهمةموضوع: هل ستشارك السعودية في أولمبياد 2010 أم ستفضل الانسحاب بسبب النساء؟   الجمعة ديسمبر 05, 2008 6:51 am



هل ستشارك السعودية في أولمبياد 2010 أم ستفضل الانسحاب بسبب النساء؟






اللجنة الأولمبية طالبت الدول التي لا تشترك فيها المرأة بالألعاب
الأولمبية، وبصراحة، أن تسارع بإشراكها، وإلا فإن اللجنة ستمنع الدول من
المشاركات في مختلف ألعابها.
السعودية كغيرها من الدول الإسلامية، حجبت
المرأة عن الألعاب الأولمبية، والوقت يتسارع.. فأربع سنوات هي الفترة
الزمنية التي تفصلنا عن موعد الأولمبياد، فما هي الحلول للخروج من هذا
المأزق؟ خصوصاً أن السعودية ليس بها أندية رياضية نسائية تحت مظلة الرئاسة
العامة لرعاية الشباب، وما زال الجدل في المجتمع قائماً أصلاً حول إدخال
الرياضة في مدارس البنات.

«سيدتي» أجرت استطلاعاً للرأي بين عدد من
المثقفين والرياضيين، الذين تباينت ردود أفعالهم ما بين مؤيد لانضمام
المرأة ورافض له، ولكل فريق مبرراته التي نستعرضها عبر التحقيق التالي


مشاركتهن ليست «حقاً»!

د.
نورة السعد لا ترى أي ضرورة شرعية أو اجتماعية من المشاركة النسائية
السعودية في الأولمبياد، وتقول: «ليس هناك أهداف سامية من هذه المشاركات،
ولا تعد وسيلة تقدم، وأنا أتساءل: هل من أجل حرماننا من الأولمبياد نكسر
قواعدنا الشرعية ونستهين بما جاء في آية الحجاب التي تضع الشروط الربانية
وليس الأولمبية لما يجب على النساء المسلمات أن يلتزمن به؟ وهل المطالبة
الآن بمشاركة المرأة السعودية في الأولمبياد هو «حق» أم هو مخالفة شرعية
للآيات وللسنة النبوية؟!»


بعد قرار اللجنة الأولمبية سمحت إيران أخيراً للنساء بالدخول لمشاهدة المباريات عبر أماكن مخصصة ومن خلال بوابات خاصة للدخول والخروج


أين البنية التحتية؟
في
حين أن الدكتور خليل الخليل، عضو مجلس الشورى وعضو هيئة التدريس بجامعة
الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض، تبنى رأياً مخالفاً، إذ قال: «لا
يمكن تصور صناعة رياضة نسوية في مستوى عالمي بدون وجود بنية تحتية لمزاولة
المرأة الرياضة في وطنها، بحيث تصبح الرياضة جزءاً من الثقافة العامة داخل
المجتمع، وذلك من خلال المدارس والنوادي أو الرئاسة العامة لرعاية الشباب.
ومجلس الشورى سبق وطالب الرئاسة العامة لرعاية الشباب في إحدى توصياته
الأخيرة، أن يشمل مفهوم «رعاية الشباب» المرأة».


معاييرنا مختلفة!

اللاعب
الدولي السابق والمحلل الرياضي ماجد عبد الله، يرى أنه من الأفضل الانسحاب
ويبرر ذلك بقوله: «الهدف من المشاركة النسائية هو خوض المنافسات الرياضية،
وبما أننا لا نملك أي نشاط محلي نسائي فهذا يعني عدم وجود استعداد لذلك».
في
حين ترى أماني العايدي، المديرة العامة لمدارس رياض الخزامى للتربية
الخاصة، أنه من الصعوبة التكهن في الأمر، وأضافت: «قد يكون الحل في التدرج
بالأمر بأن يسمح لها بالمشاركة أولاً وبشكل رسمي في المسابقات الرياضية
الخليجية التي تتم بشكل مغلق وبعيداً عن الاختلاط، ثم إشراكها في
المسابقات الدولية».


سياسة ليّ الذراع!

«لم نعتد في
مجتمعنا على سياسة اتخاذ القرارات بطريقة ليّ الذراع»، هكذا أجابتنا
بانفعال وفاء شمة، الإعلامية بقناة «الإخبارية»، التي أضافت: « قبل أن
نفكر بالرياضة لا بد من أن تحرص المرأة ويبادر المسؤولون على أن تجد لها
مقاعد في مجالات أكثر أهمية كأماكن صنع القرار!».

سنشارك

أما
المدربة الرياضية منيرة الشنيفي، فلم تخف سعادتها وهي تقول: «أعتقد أن
السعودية في نهاية الأمر ستوافق وستشارك في الأولمبياد كما فعلت الإمارات».
وتشاركها
نورة إبراهيم الرأي، لكن بشرط، تعرضه قائلة: «بالحشمة وارتداء الملابس
الرياضية المناسبة، سنتفادى الإساءة للقيم والمعايير الدينية والاجتماعية».

رد اللجنة الأولمبية السعودية


«لا
نستطيع الخوض في هذا الموضوع لأنه من السابق لأوانه، فما زال أمامنا متسع
من الوقت حتى عام 2010، لذلك لا أملك أي تصريح يمكن أن أدلي به لوسائل
الإعلام في الوقت الحالي».. ببساطة كان هذا رد وكيل الرئيس العام لرعاية
الشباب الدكتور صالح بن ناصر لـ «سيدتي»، وعقبّ قائلاً: «لقد طرح الموضوع
ونوقش من قِبل مجلس الشورى ومجلس الوزراء، وتم رفعه لمقام خادم الحرمين
الشريفين، ونتوقع أن يكون خيراً بإذن الله».

> اعتذر الشيخ عبد المحسن العبيكان عن المشاركة
في التحقيق


انتقوا الرياضات المحتشمة!

بطلة
الراليات السعودية مروة العيفة، ترى أن حرمان السعودية من المشاركة في
الأولمبياد وتعليق ذلك بمشاركة المرأة فيه ظلم كبير، لأن السعودية لا تملك
أصلاً نشاطات رياضية نسائية، وتستدرك العيفة قائلة: «طالما أن هناك مهلة
مدتها أربع سنوات، فمن الممكن أن تتدارك السعودية ذلك عن طريق إنشاء أندية
رياضية وإعداد فريق نسائي مؤهل للمشاركة الخارجية، ويمكنها أن تشترط
وجودها في مجالات معينة كالتنس والفروسية والجمباز ورمي الجلة، التي تعتبر
أكثر احتشاماً من غيرها من الألعاب كالسباحة على سبيل المثال، وأنا عن
نفسي على أتم الاستعداد للمشاركة متى ما أتيحت لي الفرصة».

الرأي الشرعي

<
الشيخ الداعية محمد الماجد، يرى أن الحكم الشرعي في مسألة ممارسة المرأة
للرياضة يعتمد على كيفية ممارستها لها، فإذا كانت تؤديها وسط مجموعة من
النساء وفق الضوابط الشرعية فلا مانع من ذلك، والحكم في ذلك الإباحة، وقد
ورد أن عائشة رضي الله عنها سبقت الرسول صلى الله عليه وسلم، مرة، وهو
سابقها مرة.
أما بالنسبة لمشاركة المرأة في الألعاب الأولمبية فيتساءل:
«كيف ستقوم بممارسة الرياضة وما يترتب عليها من مفاسد ومصالح من حيث
اللباس الذي سترتديه؟ وهل ستكشف عورتها، فهي لن ترتدي عباءتها؟ وهل ستسافر
بمفردها أم مع محرم؟ وهل ستختلط بالرجال؟.. ومن الممكن أن تكون البداية
مباحة، لكنها قد تجر إلى شرّ أكبر وتفتح أبواباً لا يمكننا إغلاقها، لذلك
أرى من الأفضل الانسحاب من المشاركة في الأولمبياد».

< أفتى
الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ، المفتي العام للسعودية، بأن
المطالبة بإنشاء أندية رياضية وغيرها من الأمور التي ينادي بها مَن ليس
عنده قناعة بأخلاق الإسلام، هو إفساد للمرأة وإخراجها عن مقتضى فطرتها
وإبعادها عن الحجاب الشرعي. وأوضح أن طريق إفساد الأمة عن طريق إفساد
المرأة، ولا شك أن أعداء الإسلام وجهوا سهامهم وأقلامهم ضد المرأة
المسلمة، لأنهم يعلمون أنها ما دامت متمسكة بقيمها وأخلاقها وفضائلها، فلن
يستطيعوا أن يفسدوا الأمة».

الرياضة النسائية تحضّر

في مقال
للكاتب السعودي عبد الله باجبير، رأى فيه أن مشاركة المرأة السعودية في
الألعاب الأولمبية تجيء من «باب الخصوصية» ومن ضمن الحلول التي يضعها
للخروج من هذا المأزق: «تشجيع المرأة على ممارسة رياضات لا تستدعي الملابس
الرياضية المكشوفة، كرياضة السلاح وركوب الخيل، وارتداء السروال الطويل في
ألعاب مثل كرة السلة وكرة اليد وغيرهما»، وأضاف: «أصبحت الرياضة النسائية
وجهاً من وجوه التقدم والتحضر ومن حق المرأة أن تعبر عن نفسها رياضياً،
سواء محلياً أو عالمياً أو أولمبياً، تصنّف في قوائم الشرف الدولية
والأولمبية».
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هل ستشارك السعودية في أولمبياد 2010 أم ستفضل الانسحاب بسبب النساء؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» سبب تسمية سور القران الكريم بهذا الاسم
» من أحكام المحكمة الإدارية العليا فى المنـــع من السفر والمنع من دخول البلاد
» ما هو الخمس عند الشيعه
» لا تبع ما ليس عندك
» بحث في عقد المقاولة أحكامها وآثارها

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة و منتديات القدومي :: _…ـ-*™£ القدومي للاخبار العالمية £™*-ـ…_ :: _…ـ-*™£ القدومي لاخبار الرياضة £™*-ـ…_-
انتقل الى: