شبكة و منتديات القدومي
عزيزي / عزيزتي .. ان لم تكن مسجل لدينا فأنت في منتداك
فلتتجول في المنتدى كما تحب لكن اجعلنا سعداء بتواجدك معنا
في صندوق الدردشة الخاص بمنتدانا المتواضع فلتتفضل و سجل
^_^
الادارة :- مـــــؤيــد الـقـدومـــــــي


لا اله الا الله محمد رسول الله
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخولتحميل صور و ملفات

شبكة و منتديات القدومي ترحب بكم اينما كنتم : الادمن مؤيد القدومي


شاطر | 
 

 عندما تكلم العلم بالعربية ..ابن سينا وفلسفة الكمال

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلي شموخ
عضو محترف
عضو محترف


عدد الرسائل : 952
العمر : 33
نقاط : 3938
تاريخ التسجيل : 11/08/2008

مُساهمةموضوع: عندما تكلم العلم بالعربية ..ابن سينا وفلسفة الكمال   السبت مارس 07, 2009 9:04 am

عندما تكلم العلم بالعربية

ابن سينا وفلسفة الكمــال

كان هذا عنوان تظاهرة ثقافية منذ سنوات ... قام بها المركز الثقافي الفرنسي .. ولا تعجبوا فالمضحكات في بلادنا كثير .. لا أعرف العلة الأساسية ولعلنا نحسن الظن ولا نخوض ... المهم .. كان الإعلان عن محاضرة عن تاريخ الطب العربي ... والمطلوب أبحاث تقدم في هذا الشأن ... فوجدت نفسي تدفعني لذلك دفعا ...لأني أحب كل ما له صلة بتاريخنا ولم أكن قد قرأت قبل ذلك في تاريخ العلوم عموما وتاريخ الطب خصوصا .... فلما شرعت أجمع المواد من هنا وهناك .. تفتحت لي أبواب خلفها دنيا من الجمال الذي غاب عني زماناً حتى نسيت نفسي وانا أبحث واقرأ .. وانا لو علمتم إن خضت في تراثنا أيا كان المجال ... علما و ادبا و فنا بصوره كلها تملكني شعور كالمسحور ...

المهم حتى لا أطيل فتملوا ...

أحببت أن أشرككم المتعة بهذا الذكر فرأيت أن أبدأ بهذا المقال ، ولعلي أتم الحديث، إن وجدت له أذنا مصغية .. و إلا فمكنون لدي ومكتتم ....




ابن سينا ... وفلسفة الكمال .. .

كان شابا عرف بمظهره البالغ الحسن ... أديب بارع الفصاحة .. يتقن الفارسية والعربية ... حفظ القرآن في العاشرة ... خاض في العلم واللغة والادب والحكمة والسياسة ... وهو أكثر الأطباء شهرة على مر التاريخ ... سأله أحد تلامذته : لمَ لم يدع رجل مثله النبوة ؟؟.... لعظم المنزلة التي وصل إليها .. والجواب واضح لا لبس فيه ... لأن ابن سينا كان مسلما ، محافظا على دينه . ربما كانت فلسفته هي التي فتحت الحديث في عقيدته .... وهو ما يحتاج للتتبع وحسن اطلاع للخوض فيه ...

ولد ابن سينا في صفر سنة 370 هـ ... وكان الطالع ( السرطان ) درجة شرف المشتري والقمر والزهرة ... وسهم السعادة يكون في تسع من السرطان ... (( هكذا أوردها ابن خلكان .... )

أبوه من بلخ وأمه من قرية يقال لها ( أفسنة ) قرب خرميثنا ... أما مولده ففي قرية أمه وبها ولد أخوه ثم انتقلوا إلى بخارى وكان والده متصرفا بشؤونها ....

بدأ القراءة والتحصيل صغيرا .. بدأ بالفقه .. ثم المنطق ثم الهندسة ... وقال عن نفسه ، وتأمل ما قال :

" ثم رغبت في علم الطب ، وقرأت الكتب المصنفة فيه. وعلم الطب ليس من العلوم الصعبة ، فلذلك برزت فيه في أقل مدة ، حتىبدأ الأطباء يقرءون عليّ علم الطب. وتعهدت المرضى فانقتح عليّ من أبواب المعالجات المصنفة من التجربة ما لايوصف. وأنا مع ذلك مشغول بالفقه وأناظر فيه ، وأنا يومئذ من أبناء ست عشرة سنة .

ثم توفرتُ على العلم والقراءة سنة ونصفاً ، فأعدت قراءة المنطق ، وجميع أجزاء الفلسفة. ولم أنم في هذه المدة ليلة واحدة بطولها ، ولا اشتغلت بالنهار بغيره ، و جمعتُ بين يديّ ظهوراً فكل حجة منت أنظر فيما أثبته من مقدكات قياسية ، وتريبها ، وما عساها تنتج ، وأراعي شروط مقدماتها حتى تتحقق لي المسألة . والذي كنت أتخير فيه من المسائل ، ولم أظفر بالحد الأوسط في القياس ، أتردد بسبب ذلك إلى الجامع ، وأصلي وأبتهل إلى مبدع الكل ، حتى يتضح لي المنغلق منه ، ويسهل المتعسر ؛ وارجع بالليل إلى داري ، وأحضر السراج بين يدي ، وأشتغل بالقراءة والكتابتة فمهما غلبني النوم ، أو شعرت بضعف ، عدلت إلى شرب قدح من الشراب لكيما تعود إليَّ قوتي ، ثم أرجع إلى القراءة. ومهما أخذني أدنى نوم ، كنت أرى تلك المسائل بأعيانها في نومي واتضح لي كثير من المسائل في النوم ولم أزل كذلك حتى استحكم معي جميع العلوم ، ووقفت عليها بحسب الإمكان الإنساني ؛ وكل ما عملته في ذلك الوقت ، فهو كما علمته ، لم أزدد إلى اليوم فيه شيئاً ، حتى أحكمت العلم المنطقي والطبيعي والرياضي....."

فلسفة بن سينا :

حتى أخوض في فلسفة ابن سينا لابد أو نذكر المدارس الفكرية السائدة في ذلك العصر وهو ما يخرج بالموضوع عن حجمه .... وهذا موضوع قائم بذاته علّ أحدا يقوم به ... لكنني أعرض عرضا سريعا لا يروي ظمأ ..

أخذ ابن سينا (( التجريب )) من أبي بكر الرازي ... ووصفها مع عقلانية الفارابي ونجد أمثلة لهذا في كتاب القانون وناقش فيها أفكاره وملاحظاته وتجاربه ...

أما في نواحي الطبيعة فإن مفهوم الزمن عند ابن سينا لا يساوي صفر والمادة عنده شيء أبدي ... وهذا الرأي نقده الغزالي فيما بعد.... وطبيعة الأشياء عنده في حركة دائمة للوصول إلى للكمال ...

وله شرح في طبيعة الرؤى والأحلام ... وتفسيرات للمعجزات والخوارق .... وهذا مما أخذ عليه .

لعلكم تذكرون القانون الاول للحركة الذي وضعه نيوتن ... وهو أن الجسم يبقى في حالة سكون أو حركة ما لم تجبره قوة خارجية عاى تغير الحالة .. فما رأيك لو اسمعتك ما قاله ابن سينا هنا (( إنك اتعام أن الجسم إذا خلى وطباعه ولم يعرض له من الخارج تأثير غريب لم يكن له بد من موضع معين وشكل معين فإذن له في طباعه مبدأ اسيجاب ذلك ))

فلماذا نسي ابن سينا وذكر نيوتن و دافنشي ...

ولماذا نسي ابن سينا وذكر (( ليوبولد أينبرجر )) ... لعلك ذهبت للطبيب مرة فجس بيده بطنك وطرق عليها بأصابعه .. هذه الطريقة التي هي ألف باء الفحص الطبي ومفتاح الجسم الداخلي وإن تعددت طرق التصوير والفحص .. نسبت لليوبولد .. والذي بدأها في الطب هو ابن سينا ...

وهو أيضا أول من أخذ بلون البول والبراز لتسخيص الأمراض الباطنية ...

في اعتقادي أنه ما نسي لأن غيرنا أراد ذالك ... إنما نسي لأننا نحن الذين ألححنا على أن ينسى .

كذلك وصف شلل العصب الخامس أو العصب الوجهي ... وهو أول من وصف مسار عصب الرؤية بدقة .. وهو الذي عزا بعض الأمراض إلة مسبباتها من البكتريا والكائنات الدقيقة ولم تكن قد عرف المجهر آن ذلك ... ووصف الجدري والانكليستوما وسماها الدودة المستديرة ووصف السكتة الدماغية وبين اسبابها وبين طرق العدوى في الجدري والحصبة .

وفي علة النفس فهو أول من تكلم عن علاقة الفرح والحزن بما يعتري الجسم من أمراض وعالج المريض والنفس ككيان واحد وهو ما يتم الآن ... فالطبيب لا يعالج مرضا إنما يعالج مريضا ... ولعل في قصة الشاب الذي مرض ولما لم يجد له سببا واضحا جس نبضه واخذ يذكر اسماء المدن القريبة فلما زاد نبضه عند مدينة منها عدد احياءها فلما زاد نبضه عند حي منها أتى بمن عدد أسماء أصحاب البيوت فيها فلما زاد نبضه عند بيت منها قال لهم ... مريضكم يحب فتاة من هذا البيت .... ودواؤه في زواجها ... وكان .. وشفي ..

عالج ابن سينا المرضى تكرما ولم يعالجهم تكسبا فلم يأخذ أجرا على مداواته ...

أشهر كتبه ( الشفاء ) و(النجاة) و(الإشارات والتنبيهات) و(القانون في الطب) و لم أعرف علة تسميته بالقانون لكني وجد قولا للجاحظ عن أحد الناس ( قال : ولو رآه ابن سينا لما أطرب قانونه ) ولا أعرف إن كان القانون معروفا بهذا الاسم عندهم لكن المشهور أن ابن سينا كان موسيقيا مبدعا أيضا ....

الحب عند ابن سينا

عرف ابن سينا الحب بقوله (( الحب الحقيقي هو البحث والرغبة فيمن هو طيب جميل ومناسب حقيقة ))... وبالتالي فإن الحب بحث عن الكمال .

وهو عنده لا يشمل الكائنات الحية وحدها بل يشمل الحب كل شيء وأعلى درجات الحب ليس في جماله بل في خيره .. والخير يحي الخير .. والحب الأعلى والأول هو حب الله ...

ثم ينتقل إلى الميل إلى الأشخاص الرقيقة والشجاعة خاصة الوجه الجميل .. فحب الوجه الجميل ياخذ قوته من قوة الإنسان والحيوان .. ففي الإنسان نجد أن حب وجه من الوجوه يعكس الجمال الإلهي وهو علامة على الحظ السعيد .. وهو يستعمل كلمة (( الفرح )) بدل المتعة والسعادة .

إن الحب الكامل هو حب الخير المطلق .. أو العشق الإلهي ... ويمكننا أن نقول إن مفهوم ابن سينا للحب أدى إلى فلسفة التصوف .... ولكن متعة العقل عنده تفوق كافة المشاعر حيث أن الهتمام بالمادة يمثل عقبة في الوصول إلى الكمال..

من شعره :

قال في النفس :


هبطت إليك من المحل الأرفع *** ورقاء ذات تعزز وتمنع
محجوبة عن كل مقلة عارف *** وهي التي سفرت فلم تتبرقف
وصلت على كره إليك وربما *** كرهت فراقك وهي ذات تفجع
أنفت وما ألفت فلما واصلت *** ألف مجاورة الخراب البلقع
وأظنها نسيت عهوداً بالحمى *** ومنازلاً بفراقها لم تقنع
حتى إذا اتصلت بهاء هبوطها *** من ميم مركزها بذات الأجرع
علقت بها ثاء الثقيل فأصبحت *** بين المعالم والطلول الخضع
تبكي وقد نسيت عهوداً بالحمى *** بمدامع تهمي ولما تقلع
حتى إذا قرب المسير إلى الحمى *** ودنا الرحيل إلى الفضاء الأوسع
وغدت تغرد فوق ذروة شاهق*** والعلم يرفع كل من لم يرفع
وتعود عالمة بكل خفية *** في العالمين فخرقها لم يرقع
فهبوطها إذ كان ضربة لازم *** لتكون سامعة لما لم تسمع
فلأي شيء أهبطت من شاهق*** سام إلى قعر الحضيض الأوضع
إن كان أهبطها الإله لحكمه *** طويت عن الفطن اللبيب الأروع
إذ عاقها الشرك الكثيف فصدها *** قفص عن الأوج الفسيح الأربع
فكأنها برق تألق بالحمى *** ثم انطوى فكأنه لم يلمع

وقال :


خير النفوس العارفات ذواتها ** وحقيق كمّيات ماهياتها
وبما الذي كانت ومم تكونت ** أعضاء بنيتها على هيئاتها
نفس النبات ونفس حس ركّبا ** هذا كذاك سماته كسماتها
ما العلّة السبب الذي من أجله ** صارت مسلطة على اخواتها
هل من فتى فطن أريه دلائل ** يجلو بها عن شَكّنا شبهاتها
يا للرجال لعظم رزء لم تزل ** منه النفوس تخبّ في ظلماتها

وقال مشتاقا :


هبّت نسيم وصالكم سحراً ** بحدائق للشوق في قلبى
فاهتزّ غصن العقل من طرب** وتناثرت درراً من الحب

وأختم بقوله في المراة الصالحة كما رآها هو :

"ان المرأة الصالحة شريكة الرجل في ملكه وقيمته في ماله وخليفته في رحله . وخير النساء العاقلة الدينة الحيية الفطنة الودود القصيرة اللسان المطاوعة العنان الناصحة الحبيب الأمينة الغيب الرزان في مجلس ، الوقور في هيبتها المهيبة في قامتها الخفيفة المبتذلة في خدمتها لزوجها تحسن تدبيرها وتكثر قليلهُ بتقديرها وتجلو أحزانه بجميل اخلاقها وتسلي همومه بلطيف مداراتها"


حاشية :

كل قول لا ينبني عليه عمل فهو من اللغو المنهي عنه ..... وعلى هذا أود أن أنبه إلى أمرين ارتأيتهما وانا أعد هذا الموضوع وتمنيت أن يقوم بهما أحد أهل الاختصاص فيهما ويعرض لنا منهما شيئا ..

الأول : الكتابة العلمية بالعربية ... سواء دراسة الكتابة العلمية في تراثنا .. أسلوبها ومناهجها .. أو الترجمة الحالية للكتابات العلمية بصورة تكفل المتابعة العلمية التامة ....

الثاني : العقل في الفكر الإسلامي ... ما له وما عليه ... ما كسبه الفكر العربي سواء بفتح المجال أمام العقل كما كان في السابق أو ما جناه من المحدودية العقلية المعاصرة ...




دمتم بخيــــــــــــــــــــر....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Admin
المدير العام
avatar

عدد الرسائل : 456
العمر : 35
نقاط : 4026
تاريخ التسجيل : 12/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: عندما تكلم العلم بالعربية ..ابن سينا وفلسفة الكمال   السبت أكتوبر 10, 2009 4:53 am

سلمت يداكي و يمناكي

بكل مواضيعك شمووووووخ


مشكووووووره مواضيع تجنين



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عندما تكلم العلم بالعربية ..ابن سينا وفلسفة الكمال
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة و منتديات القدومي :: _…ـ-*™£ القدومي للابحاث و اللغات £™*-ـ…_ :: _…ـ-*™£ القدومي لتجمع الابحاث £™*-ـ…_-
انتقل الى: